بحث
 
 
 
 
 
لماذا أبادر؟



بادر... لماذا أبادر؟

لأنها ترزح تحت احتلالٍ يستفرد بها منذ 43 عاماً.

لأن المحتل يخطط وينفذ مشروع تهويدٍ منهجي لها على مدى 43 عاماً.

لأنه يضع مخططاتٍ يريد لها أن ترسم مستقبلاً قاتماً للقدس بحلول عام 2020.

لأن حكومة المحتل تنفق على تهويدها (1,019,000,000) مليار و19 مليون دولار سنوياً.

لأن أثرياء يهود العالم ينفقون مئات الملايين على دعم الجمعيات والمؤسسات الاستيطانية فيها، إلى جانب موازنة الحكومة.

لأن أكثر من 10 جمعيات ومؤسسات ضخمة تعمل على تهويد محيط االمسجد الأقصى وحده.

لأن جمعيةً واحدة من هؤلاء تنفق في كل عام 15 مليون دولار لتقتلع ضاحية سلوان جنوب المسجد الأقصى وتحيلها إلى مدينة داوود.

لأن هذه المؤسسات نجحت حتى الآن في استحداث مدينة يهودية تحت الأقصى، عُرف منها 33 نفقاً وموقعاً تحت الأقصى.

لأن جامعات الاحتلال تشترك في برنامجٍ متكامل يسعى لتأصيل وتسويق روايةٍ مزيفة حول تاريخها وهويتها، بالتعاون مع عشرات الجامعات العالمية. 

لأن المحتل أسس معاهد معمارية خاصة، لتستحدث طرازاً معمارياً خاصاً يبني على أساسه معالم تستحدث شهادة ميلادٍ مزورة له في هذه المدينة.

 

و....

 

لأن مخططات التهويد تمضي بصمتٍ دون اهتمامٍ أو تصدٍّ.

لأن موجات الاعتداء على المسجد الأقصى تمرّ دون ردّ فعلٍ يردع المحتل، أو حتى يدعوه للتفكير في عواقب ما يفعل.

لأن مجموع ما تدخله الأمة العربية من دعمٍ رسمي وشعبي في كل عام لا يتجاوز 40 مليون دولار، بالكاد تكفي لإنجاز مشروعاتٍ مبعثرة.

لأن مخطط تهويدها بحلول عام 2020 منشور بتفاصيله منذ عام 2004، ومع ذلك لم يجد من يتصدى له.

لأن مخطط تهويد محيط المسجد الأقصى نُشر في الصحف العبرية منذ عام 2008، ولم يجد من يتصدى له.

لأن جامعاتنا لم تتبنى حتى اليوم برامج أكاديميةٍ تكفي لمواجهة الادعاء المزيف في القدس وتاريخها وهويتها.

لأنه ليس للقدس منهج أو مساق يدرّس في مدارسنا أو جامعاتنا حتى اليوم.

لأن القدس لم تصبح بعد هاجساً وحلماً يتصدّر وعي هذه الأمة بشبابها ونسائها وشيوخها وأطفالها.

لأننا لن نستعيد هذه المدينة حتى تكون في صدارة وعينا واهتمامنا وحياتنا... لأن هذه المدينة لن تكون إلا لأمة تريدها وتحلم بها وتدافع عنها بالفعل قبل القول...

 

لأجل ذلك كله...عليك أنت...

...أن تبادر

 

 
       
 
الرئيسية | شركاء | عن الحملة | خريطة الموقع | الأخبار | اتصل بنا
© جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة القدس الدولية
 
      

 Powered By GlobalWebFactory Follow Us: Twitter - Facebook - Flickr - YouTube